إقتصاد

عبدالرحيم الحافظي يقف على كل تفاصيل سير اشغال محطة عبد المومن لتحويل الطاقة بإقليم تارودانت .

المرصد الإعلامي – محمد الرداف

اصدر المكتب الوطني للكهرباء بلاغا صحفيا أكد فيه أن السيد عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، قام بزيارة بورش الأشغال التابع لمحطة عبد المومن لتحويل الطاقة بواسطة الضخ يوم الأربعاء 3 يونيو 2020 حيث أطلع على سير اشغال هذه المحطة التي تقع على بعد 70 كلم تقريبا شمال شرق مدينة أكادير بإقليم تارودانت وتبلغ مساحتها 100 هكتار ويشكل هذا المشروع جزءا من برنامج التجهيز للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب المتعلق بوسائل إنتاج الكهرباء. وتندرج محطة عبد المومن في إطار تنزيل الرؤية الوجيهة والمستنيرة لصاحب الجلالة نصره الله وأيده لضمان تأمين الإمدادات الطاقية في بلادنا.


كما سيمكن مشروع محطة عبد المومن بالخصوص، من تلبية الطلب من الكهرباء خلال ساعات الذروة وتخزين الطاقة وتحسين استغلال وسائل الإنتاج والمرونة في تشغيل المنظومة الكهربائية الوطنية كما سيعمل على الرفع من حجم إدماج الطاقات المتجددة وتحسين استقرار شبكة نقل الطاقة الكهربائية في مناطقنا الجنوبية
تبلغ قدرة المنشأة 350 ميجاواط بتكلفة اجمالية تناهز 3.8 مليار درهم، وستستغرق مدة إنجازها 48 شهرا على أن يشرع في استغلالها خلال النصف الأول من سنة 2022 وتتكون من المرافق الرئيسية التالية:
• حوض علوي وآخر سفلي لتخزين المياه بحجم فردي يساوي 1 300 000 متر مكعب؛
• خط مائي يصل طوله 3 كلم تقريبا بما فيه قناة تحت الضغط، تربط بين الحوضين وتزود المعمل؛
• معمل مجهز بمجموعتين قابلتين للعكس تبلغ قدرة كل واحدة 175 ميجاواط؛
• مركز تحويل الكهرباء 225 ك ف، يشمل خطين للمجموعة و4 خطوط انصرافية؛
• محطة الملء الأولي للأحواض بماء خزان السد الحالي؛
• طرق الولوج إلى مختلف مرافق المحطة بطول إجمالي يناهز 20 كلم.
وتقدر نسبة تقدم الأشغال بحوالي %40، متجلية في النحو التالي:
• أشغال الهندسة: 55%
• توريد المعدات: %20
• الهندسة المدنية والتشييد: %40


وعلى المستوى البيئي، لن يسبب مشروع محطة عبد المومن لتنقيل الطاقة بواسطة الضخ أية انبعاثات لغاز ثاني أوكسيد الكربون وللغازات المسببة للاحتباس الحراري كما سيساهم في الحفاظ على الموارد المائية على اعتبار أن المحطة تشتغل بنظام الدارة المغلقة.
يساهم المشروع في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للجهة من خلال أعمال اجتماعية متعددة، أهمها فك العزلة على الدواوير المجاورة، وتعزيز العمل على المستوى الجهوي وتأهيل اليد العاملة المحلية من خلال التكوين المستمر داخل المشروع (عمال اللحام، مشغلي الات اللحام، سائقي الآلات، إلخ).
وتجدر الإشارة إلى أن محطة عبد المومن لتنقيل الطاقة بواسطة الضخ تستفيد من تمويل مزدوج بقيمة 140 مليون أورو مقدمة من طرف البنك الأوروبي للاستثمار و134 مليون أورو من طرف البنك الإفريقي للتنمية و60 مليون دولار من طرف صندوق التقنيات النظيفة التابع للبنك الإفريقي للتنمية.
وتجدر الإشارة أن المغرب يعتبر البلد العربي الوحيد الذي يمتلك هذه التكنولوجيا، وعلى الصعيد القاري، ثاني بلد مع جنوب إفريقيا. وتأتي هذه المنشأة الجديدة لتعزز محطة أفورار لتنقيل الطاقة بواسطة الضخ البالغة قدرتها 460 ميكاواط والمشغلة منذ سنة 2004.