رأي

فقط 8 مارس عيدا لك؟.. لا، فكل أيام السنة عيدا لك

ياسين توتاوي – المرصد الإعلامي

عزيزتي المرأة،

لا أنتظر يوما في العام لأحتفل بك وأقدرك، فقد كرمك الله وأمر برعايتك، حمايتك و حسن تربيتك منذ وأنت طفلة جميلة.
وعندما تبلغين – حفظك الله من نظرات الخائنين -، أمرك بالحجاب وأمر الرجال بأن لا تطلع إليك.
وكيف ينظر الانسان الى الشمس من غير حجاب؟
فإن كنت أختا، أمر الله أخيك بحسن صلتك، وبرك، بل أن يحميك ويغار عليك.
زواجك.. بكلمة الله، يأمر فيها عز وجل زوجك بحسن رعايتك، وحفظك، وأن يدفع لك المهر و الذهب,، وأن يخصص لك بيتا، كما ألزمه بالنفقة عليك وحسن معاشرتك، بل جعل الذي لايغار عليك ديوثا، لايدخل الجنة.
فإذا ما أصبحت أما، قارن طاعتك بطاعته <<ولاتشرك بي شيئا وبالوالدين احسانا. >>

وغيرها من الايات الكريمة والاحاديث الشريفة.

التي ترفع من قدرك..انتن المرأة وليس انت المرأة.

من لديه ثلاث بنات وأحسن تربيتهم، بل واثنين، وواحدة – كما جاء في الحديث النبوي الشريف – دخل الجنة.

حقا مكرمة سيدتي، وتاج فوق رؤسنا جميعا.

فلا تنخدعي بمصطلحات الغرب، فهم لم يحترموا المرأة، وجعلوا منها تسلية لشهواتهم ولم يحفظوا حقها، لما حرروها، وكانت الحرية عبودية.. فإنتبهي سيدتي.

وعندهم المساواة بكل شيء، فكانت المساواة ظلما لها، بل و حرمتها حقوقا أقرها الاسلام لها، مثل قوامة الرجل، بمعنى إلزامه برعايتها والنفقة عليها وحفظها، بل وأن يخدمها، إلا إذا كان معسرا فتساعده جودا وفضلا منها، وليس إلزاما.
عزيزتي،
الأخت، الام، الابنة، … الحبيبة.
مكرمة انتي ومصونه أينما كنت، حفظك الله بمايحفظ به عباده الصالحين.