وطنية

 نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ينتقد بشدة توزيع حزب الحمامة لقفة رمضان لدى استضافته من لدن مؤسسة الفقيه التطواني ..

المرصد الإعلامي /الحاج الرداف 

في إطار انفتاحها على الاحزاب الوطنية في افق الاستحقاقات المقبلة ،استضافت  مؤسسة الفقيه التطواني، مساء امس  الاثنين، الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية السيد محمد نبيل بنعبدالله الذي  انتقد بقوة حزب الحمامة على مبادرة رصد مليون  قفة رمضان  من خلال مؤسسة “جود للتنمية”،  كل واحدة قيمتها  بين 150و200 درهم، أي ما مجموعه 200 مليون درهم.

واكد  بنعبد الله أن المبلغ المذكور يعادل قيمة الدعم المالي الذي تخصصه وزارة الداخلية لجميع الأحزاب لخوض الانتخابات. واعتبر بنعبد الله، أن استعمال هذه القفف يعد “رشوة انتخابية”،  التي وجب على  وزارة الداخلية التصدي لها بكل قوة.

وأشار بنعبد الله إلى أن حزبه يتوفر على جميع معطيات و”شهادات حية” من مختلف التراب الوطني من منتخبيه، وبرلمانييه، بكون تلك الجمعية المقربة من الأحرار، لم توزع قففا، فقط، وإنما أنجزت طرقا في العالم القروي، لفك العزلة، وقيل للناس إن المؤسسة القريبة من الحزب هي من  قامت بذلك.

وتساءل نبيل بنعبد الله، وقال “كيف أن وزارة الداخلية منعت في انتخابات 2015، رؤساء الجماعات من إطلاق مشاريع طيلة السنة الانتخابية، في حين أنها لم تتخذ نفس الإجراء في الانتخابات القادمة.

وفي سياق عرضه اكد  بنعبد الله أنه ليس ضد توزيع المساعدات، على المحتاجين،  لكن ليس باستعمال المعطيات الشخصية، وربط المساعدة بالحصول على بطاقة الحزب.وتابع السيد الامين العام لحزب الكتاب  أنه لا يهاجم حزب التجمع الوطني للأحرار،بل يكن الاحترام لرموز هذا الحزب وعلى رأسهم السيد احمد عصمان  وإنما ينتقد استعمال القفة الرمضانية سياسيا، وأن ما ينتقده لا يعني محاربة حزب الأحرار ،بل يتمنى ان يفوز في الانتخابات المقبلة بالنضال والقيم والأساليب المشروعة .