
المرصد الإعلامي – محمد فاروق
تعكف وزارة الشباب والطفولة الإسبانية، بالتنسيق مع حكومة مدينة سبتة المحتلة، على إعداد خطة استعجالية لنقل نحو 500 فتاة قاصر باتجاه شبه الجزيرة الإيبيرية، وذلك عقب التدفق الجماعي الذي شهدته المدينة أواخر شهر يوليوز الماضي.
وتعتمد الخطة الحكومية على مرسوم بقانون يلزم مختلف الحكومات الذاتية الحكم باستقبال القاصرين أو إيوائهم داخل أسر كفيلة، كما تتضمن الآلية الجديدة منح منظمات حماية الطفولة صلاحيات التكفل المباشر بالفتيات داخل مراكز مجهزة بإسبانيا، دون الحاجة لنقل وصايتهن القانونية للجهات المستقبلة، وذلك بهدف تسريع مساطر الرعاية.
وفي المقابل، أثارت هذه الخطوة الإسبانية موجة من الجدل والشكوك على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، حيث استغرب متابعون التركيز الحصري على الفتيات واستثناء القاصرين الذكور من العملية، رغم أن المعابر الحدودية شهدت تدفق قاصرين من الجنسين.
ويترقب الشارع الإسباني والمغربي ما ستسفر عنه التوضيحات الرسمية بين الجانبين، في ظل التحديات المستمرة التي يطرحها ملف القاصرين غير المرافقين على جدول الأعمال الدبلوماسي بين الرباط ومدريد.



