وطنية

تحت شعار “قلب سليم… أثر عظيم”: مراكش تحتضن الملتقى الجهوي الأول للمرأة والقيم

احتضنت مدينة مراكش فعاليات الملتقى الجهوي الأول للمرأة والقيم وصناعة الأثر، المنظم من طرف الزاوية القادرية البودشيشية بجهة مراكش آسفي بشراكة مع “مؤسسة الملتقى”، تحت شعار قلب سليمأثر عظيم. ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق احتفالي يتوج تخليد الذكرى المباركة لمرور خمسة عشر قرناً على ميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم، واحتفاءً بعيد العرش المجيد، وذلك تحت الإشراف التربوي والروحي لشيخ الطريقة، الدكتور مولاي منير القادري البودشيش.

وسعى هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على الأبعاد التربوية والروحية للمرأة ودورها الريادي في بناء الإنسان وتحقيق الأثر الإيجابي داخل المجتمع، من خلال ترسيخ قيم المحبة والاعتدال والوسطية والوفاء للثوابت الدينية والوطنية. وقد ركزت الرؤية المؤطرة للتظاهرة على أهمية تزكية النفس والاستثمار في العنصر البشري كمدخل أساسي للتنمية والإصلاح المجتمعي.

وانطلقت أطوار البرنامج بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وأداء النشيد الوطني، لتشهد بعد ذلك جلسة علمية ناقشت قضايا محورية تتعلق بدور المرأة في ترسيخ الأخلاق المحمدية والارتقاء الذاتي، بما في ذلك تقديم مداخلة باللغة الفرنسية حول سبل البناء الروحي. كما تخللت اللقاء فقرات ثقافية وشهادات ملهمة استعرضت تجارب نسائية ناجحة في مجالات التربية وخدمة المجتمع.

واختُتمت التظاهرة بعرض شريط وثائقي وتقديم وصلات من المديح والسماع الابتهالي من أداء مسمعات الطريقة بمراكش، قبل أن تُوزع شواهد التقدير على المشاركات اعترافاً بإسهاماتهن. وتُوج المؤتمر بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس، تأكيداً على التشبث المتين بالثوابت الجامعة للأمة المغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى